كيف تضمن نجاح حملاتك الإعلانية عبر الفيسبوك؟

    تُظهر العديد من المؤشرات أن إعلانات فيسبوك أصبحت أداة مهمة لعرض الأعمال المختلفة، كما تعتمد عليها الشركات كجزء من إستراتيجيتها الترويجية وخططها التسويقية التي تستهدف جذب العملاء والتأثير في قراراتهم الشرائية لصالح الشركة أو العلامة التجارية.

    ولذلك أصبحت النماذج الإعلانية الحديثة تولي اهتمامًا خاصًا لدراسة فاعلية الإعلان عبر الإنترنت بشكل عام، وفاعلية إعلانات الفيسبوك بشكل خاص، هذا التوجه تدفعه عدة عوامل ومتغيرات أبرزها التطور الذي حدث في بنية وسائل الإعلان وزيادة الاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل قطاع عريض من المستخدمين وكذلك من جانب العديد من المعلنين.

    إذ لم تقتصر استخدامات وسائل التواصل الاجتماعي على التواصل بين الأفراد فقط، وإنما مشاركة خبراتهم وتجاربهم مع المنتجات والعلامات التجارية المختلفة، هذا إلى جانب إمكانية توجيه الرسائل الإعلانية إلى جمهور محدد بدقة وفق المتغيرات الديموغرافية (السن، النوع، مستوى التعليم، المستوى الاقتصادي، المستوى الاجتماعي) أو المتغيرات السيكوجرافية ( الاهتمامات، أنماط الحياة، والعادات).

    وعلى الرغم من النمو الملحوظ في عدد الشركات والقطاعات التي تعتمد على إعلانات الفيسبوك بمختلف أنواعها في التواصل مع المستهلكين والعملاء، مازل التساؤل قائمًا: إلى أى مدى تساعد هذه الإعلانات في جذب الانتباه وتحفيز النوايا الشرائية للسلع المعلن هنا، وكذلك دعم السلوك الشرائي للمستهلكين؟

    نصائح ديكوف Ducoffe لتحقيق وصول أكبر لـ إعلانات الفيسبوك
    قدم ديكوف عدة افتراضات تتعلق بالقيمة النسبية لإعلانات الفيسبوك من منظور المستخدمين، وذلك في نموذج أطلق عليه نموذج قيمة الإعلانات، ويعكس النموذج تصورات ومدركات المستخدمين المرتبطة بقيمة الإعلان Advertising Value، إذ ترتبط قيمة الإعلانات بثلاث عوامل أساسية تمثل قيمة لدى المستخدم وهي:

    المعلوماتية Informativeness
    ينظر العديد من المستخدمين إلى قيمة “المعلوماتية” باعتبارها المنفعة الإيجابية التي يحققها الإعلان. إذ يسهم الإعلان في إمدادهم بالمعلومات عن المنتجات الجديدة من حيث فوائدها وأسعارها ومواصفتها. وهذا يساعدهم في إجراء عمليات المقارنة واتخاذ السلوك الشرائي. كما تساعد إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي أيضًا في تبادل المعلومات information exchange بين الأفراد.

    الترفيه ( التسلية) Entertainment
    ترتبط دوافع التعرض لإعلانات مواقع التواصل الاجتماعي لدى العديد من المستخدمين بمنفعة الترفيه أو التسلية. وتعد هذه المنفعة منفعة إيجابية أيضًا، ويعتقد المعلنون أن الإعلانات الترفيهية تولد اتجاهات إيجابية لدى المستخدمين نحو المنتجات والعلامات التجارية التي تتضمنها. إذ أن المشاركة في مواقع التواصل الاجتماعي يُعد نشاطًا ترفيهيًا في حد ذاته.

    تجنب الإزعاج Irritation
    ينظر العديد من المستخدمين إلى بعض إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها إعلانات مزعجة أو غير صادقة أو خادعة. هذا يعمل على بناء اتجاهات سلبية نحو الإعلانات. وقد ذهب ديكوف إلى أن عدة عوامل تسهم في بناء اتجاهات سلبية نحو إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي أبرزها الفوضى أو الكم الهائل من الإعلانات. ومحتوى بعض الرسائل الإعلانية. أو توقيت ظهورها فجأة للمستخدمين ومن ثم اقتحام خصوصيتهم.

    ولذلك إذا أردت جذب انتباه العملاء المحتملين. ومن ثم تحقيق الوصول. فاعمل على تقديم معلومات جيدة للقطاعات المستهدفة. وقدم إعلانك في قالب ترفيهي مسلي، واحرص على تجنب إزعاج المستخدم أو اقتحام خصوصيته. هذا يساعدك بشكل كبير في تحقيق الفاعلية المرتبطة بجذب الانتباه ومن ثم خلق روابط إيجابية بالإعلانات والعلامات التجارية التي تشملها.

    قواعد هامة عن إطلاق الحملات الإعلانية على فيسبوك:


    اهتم بتقديم المنتج أو الخدمة بجودة عالية، فلا فائدة لحملة إعلانية قوية مع منتج سيء.
    اهتم ببناء قاعدة بيانات قوية، حتى يُمكن استخدامها في إعادة الاستهداف.
    ركّز في استهداف فئة محددة بصفات تناسب منتجك أو خدمتك وضيّقها قدر الإمكان.
    يجب أن تفهم بدقة قمع المبيعات.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *